تصدر عن لجنة فرسان البعث العظيم - الفرعية من اللجنة التحضيرية الدولية للاحتفاء بذكرى استشهاد القائد صدام حسين

نشرة فرسان القائد الشهيد

Breaking News:

30 كانون الأول ذكرى استشهاد القائد المهيب الركن ، صدام حسين ، رئيس جمهورية العراق

رئيس اللجنة التحضيرية الدولية للاحتفاء بالذكرى 12

لاستشهاد القائد صدام حسين : الرفيق المناضل الوليد خالد

افتتاحية النشرة

لماذا صدام حسين ؟

 

يكتبها : الرفيق عبد الله الحماطي 

لجنة فرسان البعث

 

يطيب لي أن استهل كلمة الافتتاحية باقتباسات جميلة وقراءة لمقال الرفيق المناضل صلاح المختار والذي نشره  تحت  عنوان : ( صدامونيا ) حيث كانت هناك عبارة هزتني هزاً ، وهى " أننا البعثييون لا نعبد البشر " في  إشارة إلى ما يقوله الآخرون عن حبنا للشهيد صدام حسين ، رحمه الله .

نعم ، حبنا له ليس عبودية ولسنا من عشاق الأفراد ، ولكن حالة القائد الشهيد صدام حسين هي حالة  استثنائية كونه يمثل الحالة الجمعية للطموح العربي  .

لماذا نحب صدام حسين ؟

أنه صاحب شخصية فذة حملت الإنسان العربي إلى الطموح بمستقبل مزدهر بعيداً عن التجزئة والظلم والقهر الاجتماعي ، فهو الشخصية الشجاعة التى بحثت عن العلم في الصغر وفي وقت وقف الجميع أمام رغبته ولكنه اتخذ أهم قرارات حياته بكل شجاعة وذهب لطلب العلم  غير آبهاً بمن وقف بوجهه وعندما وصل إلى السلطة في العراق حرص على إضاءة مشاعل العلم ووفر لشعبه كل سبل التعليم مما حقق نهضة علمية غير مسبوقة فجعل الشرق والغرب يحقد عليه وكان متاكداً بأن من امتلك العلم امتلك أسباب النصر  .

كان ، رحمه الله ، شجاعاً فئ مقارعته للظلم الإقليمي المتمثل بإيران  الفارسية  وما تكن قلوبها من حقد نحو العرب فشجاعته وإرادته الصلبة حتمت عليه الوقوف أمام المشروع الصفوي الذي انتصر عليه في القادسية الثانية  .

وكان مصيباً ، رحمه الله ، في وقوفه أمام هذا العدو الحاقد المتآمر مع الكيان الصهيوني والامبرياليه الأمريكية والغربية عموماً وللأحداث والمآسي الكبيرة التي تتعرض إليها أمتنا اليوم تجعلنا نفكر ألف مرة بسياسات التآمر التي تحاك على أقطار أمتنا العربية بعد استشهاد صدام حسين ، رحمة الله ، نشاهد الكثير من انقسامات في أمتنا العربية بتعاون الكيان الصهيوني وإسرائيل الشرقية وأمريكا ضد أقطار الأمة العربية ، فلقد كان ، رحمه  الله صاحب نظرة نافذة وعرف ببصيرته النيرة أن العراق والأمة العربية مستهدفة منذ قيام ثورة البعث العظيمة عام  1968م ، في قطر العراق .

كما كان ، رحمه  الله ، شجاعاً في اجتيازه للخطوط الحمراء التي وضعها الغرب أمامه وأمام اأمة عموماً بما يجعل العراق والعرب ضعفاء ، فاجتاز الخط النووي ببناء مفاعل تموز والأحداث أثبتت للعراق وللأمة العربية مدى  التآمر اإيراني  والصهيوني واأمريكى ومعهم أولئك المحسوبون على العرب من عملاء الغرب . 

كما استطاع بشجاعة واقتدار بناء جيش عراقي عربي قوي دافع عن العراق والأمة العربية .

واليوم ، وبتآمر الجميع على العراق واحتلاله واغتيال قائده ، سهُل الطريق لأعداء الأمة بتهديم بنية العراق   التحتية العلمية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية ، وبعد ذلك وبعد إخراج النظام الوطني فى العراق عن المعادلة الدولية الذي كان ضمانة إنساية للعالم أصبح الطريق معبداً للفرس وأذنابهم والصهاينة ومن ورائهم  أمريكا في تهديم البنى التحتية لأقطار أمتنا العربية فهذه سوريا وشعبها المظلوم تعاني من نظام قمعي قاتل مجرم متعاون مع الصفويين ، وتلك اليمن أصبحت مقسمة بسبب الحقد القادم من فارس ، وتلك ليبيا تعاني  الأمرين بسبب التآمر الدولي عليها   .

نعم ، نحب صدام حسين لأنه كان ضمانة للأمة العربية من التجزئة التى نعيشها الآن وأصبحت أكثر وضوحاً من الماضي  .

نعم ، نحب صدام حسين أننا الآن بتنا نعيش حالة من العبودية ﻻ تقارن بالماضي ، فقد سلبت منا حريتنا وأصبحنا مكبلين بسبب إيران والصهاينة والأمريكان والعرب المتصهينين  .

نعم ، نحب صدام حسين لأننا حلمنا بنظام يتساوى فيه الجميع في العلم والعمل والمواطنة المشتركة وأُتيحت لنا الفرصة والقدرة على البناء داخل الأسرة والمجتمع  .

نعم ، نحب الشهيد صدام حسين كونه من فكر تفكيراً جدياً ونفذ على أرض الواقع حقيقة بناء الإنسان العربي فخلقت حالة اإبداع والنهوض القومي للعراق وللعرب جمعيهم  .

نحب صدام حسين كونه ساهم في بناء نهضة  شبابية فى العراق وامتدت إلى الكثير من أقطار أمتنا العربية .

نحب صدام حسين كونه أعطى للمرأة فى العراق حقوقاً لم يعطها أحد غيره من الحكام العرب .

نحب صدام حسين لأنه لم يكن عنصرياً وﻻ طائفياً وﻻ مذهبياً وقانون الحكم الذاتي للكرد يثبت ذلك  .

نحب صدام حسين كونه كان نتاجاً للفكر السياسي والاجتماعي والثقافي والقومي لحزب البعث العربي الاشتراكي وقد تجسدت فيه مقولة الرفيق المؤسس أحمد ميشيل عفلق ، رحمه الله ، عندما قال : ( صدام حسين هدية البعث للعراق وهدية العراق للعرب ) .

نحب صدام حسين كونه رجل اعتمد العمل لمصلحة العراق والأمة بعيداً عن المصالح الذاتية التي يكرس لها كثيراً من الحكام كل فترات حكمهم والأيام أثبتتصدقه وصدق انتمائه وصدق طريقه ، فلم يفرط بمبادئه ولم يفرط برفاقة ولم يفرق بفلسطين ، وقضايا أمته  عموماً .

نحب صدام حسين كونه جعل فلسطين في حدقات العيون والآن يتسابق بعض شذاذ الآفاق من الحكام على  تنفيذ ما يسمى صفقة القرن وما نسميه نحن الخنوع الكامل والانبطاح للاستعمار الصهيوأمريكي وبيع العرض والأرض  .

نحب صدام حسين كونه تبنى ووضع مشروع النهوض العربي الذي رسم ملامحه ، ونحن البعثيون سوف نظل  نسير عليه دربه وسيتبعنا إن شاء الله أبناؤنا على نفس هذا الدرب حتى يتم لنا تحقيق النصر الذي بدأه القائد الشهيد وهو بلا شك درب وطريق الشهيد القائد صدام حسين  ، رحمة الله .

مقالات

قصائد

كتابات في القائد الشهيد

فيديوهات

الأخبار

بيانات

كلمات في القائد الشهيد

This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now